يبين أن دين الله تعالى صالح لكل زمان ومكان.. وما أحدثه من تغيير في حياةِ البَشَرِ سَابقًا صُورةً لما يُمكِنُ أَن يُحدِثه لاحقا إنْ قامَتْ العُصْبَةُ المؤمنة وحملته كما حمله الرعيل الأول.. فهو مَنْهَجٌ إلهي يتم تحقيقه في حدود إمكانيات البشر .. منهج مُتفرّد يخلو من أهواء البشر.. له رصيد من الفطرة، ورَصِيدُ مِن التجربة ... مَنْهَجٌ مُيَسَّرُ ومُؤَثَّر، ولم يكن تأثيره فقط في الأمة الإسلامية ولكنه أثر في البشرية كلها. وأنَّ هذا الدين جاء ليربط بين الناس على أساس أشرف خاصيَّة يختص بها الإنسان عن غيره وهي العقيدة ..
عن الكتاب:
الغلاف :كرتون عادي عدد الصفحات : 141 صفحة القياس : 14*21 سم الوزن : 150 غرام دار النشر : دار الغرباء