هذا الكتاب ليس مجموعة للمقالات، والتصريحات التي نشرها "ألبرت أينشتاين"، بل هو بالأحرى نخبة منتقاة محدَّدة المعنى؛ إنَّه رسم الصورة الحقيقية لهذه الشخصية التي تجد نفسها اليوم على الرغم من نيَّتها السليمة ملقاة في دوَّامة الأهواء السياسية والتاريخ المعاصر.
هكذا عانى "أينشتاين" المصير الذي طالما قُدِّر للرجال العظام في التاريخ، لأنَّ صفاتهم وطرائقهم في رؤية الأشياء تبدو أمام الجماهير مشوَّهة تماما!... غاية هذا الكتاب هو أن نمنع حدوث مثل هذا الأمر!...ال :