يعود يوسف الدموكي من جديد بكتابه الثاني الذي يحتوي على مجموعة من الرسائل التي تلامس واقعنا و تروي الكثير من الكلمات عن كلّ الذين عجزوا عنها، يتكوّن الكتاب من عدة فصول، ولابدّ للقارئ أن يجد في ثناياه الرسالة التي تخصه، أو أيّ التفاتةٍ نسي ساعي البريد أن يرسلها، كما أرفق الكاتب في الكتاب الورقيّ ظرفًا ليترك فيه القارئ آخر رسائله ما أكسب الكتاب فوق جماله و تفرده جمالا آخر..