هو من تأليف وزير الخارجية السوري الأسبق ونائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع، خلال مرحلة نظام بشار الأسد، ويقع في 272 صفحة. جمع المؤلف بين دفّتيه خمسة عشر فصلًا، تناول فيها تجاربه خلال هذه المرحلة التي بدأت بتوليه منصب وزير الخارجية في عام 2000، وصولًا إلى اعتزاله العمل السياسي في عام 2013. ويقدّم في هذا الكتاب رؤية عميقة للأحداث السياسية التي مرت على سورية منذ اندلاع الثورة في 2011، ويسلط الضوء على مسار حياته المهنية وما عايشه من صراعات داخلية، وسياسية، وعلاقات دولية في ظل هذا التحوّل المزلزل.